تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الرسالة أيضًا(1) نقلاً عن الأذرعي من علماء الشافعية في كتابه ”قوت المحتاج شرح المنهاج“:«وأما النذر للمشاهد التي بنيت على قبر ولي أو شيخ أو على اسم من حلها من الأولياء أو تردد في تلك البقعة من الأنبياء والصالحين فإن قصد الناذر بذلك وهو الغالب أو الواقع من مقصود العامة تعظيم البقعة والمشهد والزاوية أو تعظيم من دفن بها ممن ذكرنا أو نسبت إليه أو بنيت على اسمه فهذا النذر باطل غير منعقد، فإن معتقدهم أن لهذه الأماكن خصوصيات بأنفسها ويرون أنها مما يدفع بها البلاء، ويستجلب بها النعماء ويستشفي بالنذر لها من الأدواء، حتى أنهم ينذرون لبعض الأحجار لما قيل أنه جلس إليها أو استند إليها عبدٌ صالح، وينذرون لبعض القبور السرج والشموع والزيت ويقولون القبر الفلاني والمكان الفلاني يقبل النذر يعنون بذلك أنه يحصل بالنذر له الغرض المأمول من شفاء مريض وقدوم غائب أو سلامة مال وغير ذلك من أنواع نذر المجازاة». أهـ.

(1) الدرر السنية، ج1، ص 302.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٧٠