هو الإله في كلام أهل العلم فهذا وجه الإنكار فبينوا لنا والحمد لله ربِّ العالمين. انتهى كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب باختصار.
وجاء أيضًا في رسالة للإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود قال أبو الوفاء بن عقيل(1): «لما صعبت التكاليف على الجهَّال والطغام عدلوا عن أوضاع الشرع إلى تعظيم أوضاع وضعوها لأنفسهم فسهلت عليهم إذ لم يدخلوا بها تحت أمر غيرهم. قال: وهم عندي كفار بهذه الأوضاع، مثل تعظيم القبور وإكرامها بما نهى عنه الشرع من إيقاد النيران وتقبيلها وتخليقها وخطاب الموتي بالحوائج وكتب الرقاع فيها يا مولاي افعل بي كذا وكذا وأخذ تربتها تبركًا وإفاضة الطيب على القبور وشد الرحال إليها وإلقاء الخرق على الشجر اقتداء بمن عبد اللات والعزي والويل عندهم لمن لم يقبل مشهد الكف ولم يتمسح بآجرة مسجد الملموسة يوم الأربعاء... إلى آخر ما ذكر».
يقول صاحب الرسالة وهو من أهل القرن الخامس من تلامذة القاضي أبي يعلي الحنبلي ونقل كلامه هذا غير واحد من أئمة الحنابلة كأبي الفرج ابن الجوزي في كتابه ”تلبيس إبليس“.
(1) كتاب الدرر السنية، ج1، ص 293.