تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن يقول: وأما الحنفية فقال الشيخ قاسم في شرح ”درر البحار“ النذر الذي يقع من أكثر العوام وهو أن يأتي إلى قبر بعض الصلحاء قائلاً يا سيدي فلان إنْ ردَّ غائبي أو عوفي مريضي أو قضيت حاجتي فلك كذا وكذا باطل إجماعًا لوجوه منها: أن النذر للمخلوق لا يجوز، ومنها ظنه أن الميت يتصرف في الأمر واعتقاد هذا كفر. إلى أن قال: إذا عرف هذا فما يؤخذ من الدراهم والشمع والزيت ونحوها وينقل إلى ضرائح الأولياء فحرامٌ بإجماع المسلمين. وقد ابتلي الناس بهذا لاسيما في مولد أحمد البدوي فتأمل قول صاحب النهر مع أنه بمصر ومقر العلماء كيف شاع بين أهل مصر ما لا قدرة للعلماء على دفعه، فتأمل قوله من أكثر العوام أتظن أن الزمان صلح بعده.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٦٢