تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثًا: هذا ما أورده الطبري(1) في حقهم في تفسيره بالرواية نقلاً عن السلف الصالحين يقول: حدثنا بشر حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة: { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - ( - - رضي الله عنه - - ( المحتويات ( - - جل جلاله -( تم بحمد الله صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( (( مقدمة ( - - ( - - رضي الله عنه - - ( قرآن كريم - - - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - - الله ( قرآن كريم - ﴿ ( - ( المحتويات ( - - - (- رضي الله عنه -( - ((( مقدمة - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم - تمهيد (- رضي الله عنه -( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ إلى قوله: ﴿ ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ((( - ﴾ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( - - رضي الله عنه -( } (2) أنزل اللهُ هذه الآية، وقد علم أن سيرتد مرتدون من الناس، فلما قبض اللهُ نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ارتد عامة العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد: أهل المدينة وأهل مكة وأهل البحرين من عبد القيس ـ قالوا نصلي(3) ولا نزكي ـ واللهِ لا تغصب أموالنا فَكُلِّمَ أبو بكر في ذلك، فقيل له أنهم لو قد فقهوا لهذا أعطوها وزادوها. فقال: لا والله لا أفرِّق بين شيء جمع الله بينه ولو منعوا عقالاً مما فرضَ اللهُ ورسوله لقاتلتهم عليه، فبعث اللهُ عصابة مع أبي بكر فقاتل على ما قاتل عليه نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سبي وقتل وحرق بالنيران أناسًا ارتدوا عن الإسلام ومنعوا الزكاة، فقاتلهم حتى أقروا بالماعون وهى الزكاة صغرة أقمياء، فأتته وفود العرب فخيَّرهم بين خطة مخزية أو حرب مجلية، فاختاروا الخطة المخزية وكانت أهون عليهم أن يشهدوا أن قتلاهم في النار، وأن قتلي المؤمنين في الجنة، وأن

(1) تفسير الطبري، ج4، ص 622.

(2) المائدة، آية: 45.

(3) هذا وجه ردتهم حسب السياق.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٠٤