ويقول ابن كثير في التفسير(1): ثم قال منكرًا عليهم في آرائهم الفاسدة ومقاصدهم الزائغة في تركهم ما يعتقدون صحته من الكتاب الذي بأيديهم الذي يزعمون أنهم مأمورون بالتمسك به أبدًا ثم خرجوا عن حكمه وعدلوا إلى غيره مما يعتقدون في نفس الأمر بطلانه وعدم لزومه لهم قال تعالى: { - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - عليه السلام -- رضي الله عنه -( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - رضي الله عنهم - - - ((- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( { - - عليه السلام - - ( قرآن كريم ( - - - - - { - - (( ( المحتويات ( - ( مقدمة ( - - - - بسم الله الرحمن الرحيم ( بسم الله الرحمن الرحيم - - ( قرآن كريم ﴿ - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ((- رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - (((( - - - - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه -(((- جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - } .
ويقول النسفي في تفسير نفس الآية:«تعجيب من تحكيمهم لمن لا يؤمنون به وبكتابه مع أن الحكم منصوص في كتابهم الذي يدَّعون الإيمان به».
(1) تفسير ابن كثير، ج2، ص 60.