ويقول الطبري في تفسير قوله تعالى: { - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - - عليه السلام -- رضي الله عنه -( - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - رضي الله عنهم - - - ((- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( { - - عليه السلام - - ( قرآن كريم ( - - - - - { - - (( ( المحتويات ( - ( مقدمة ( - - - - بسم الله الرحمن الرحيم ( بسم الله الرحمن الرحيم - - ( قرآن كريم ﴿ - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ((- رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - (((( - - - - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه -(((- جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - } قال أبو جعفر: ”يعني“ تعالى ذكره وكيف يحكمك هؤلاء اليهود يا محمد فيرضون بك حكمًا بينهم { ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - رضي الله عنهم - - - ((- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( ﴿ - - عليه السلام - - ( قرآن كريم ( - - - - ﴾ التي أنزلها الله على موسي التي يقرون بها أنها الحق وأنها كتابي الذي أنزل على نبيِّي، وأن ما فيه من حكم فهو حكمي يعلمون ذلك ولا يتناكرونه ولا يتدافعونه، ويعلمون أن حكمي فيها على الزاني المحصن الرجم وهم مع علمهم بذلك يتولون. يقول: «يتركون الحكم بعد العلم بحكمي فيه جراءة عليّ وعصيانًا لي(1) ـ وهذا وإن كان من الله تعالى ذكره خطابًا لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فإنه تقريع لليهود الذين نزلت فيهم هذه الآية يقول لهم كيف تقرون(2) أيها اليهود بحكم نبييِّ محمدٍ - صلى الله
(1) واضح جدًا أن الخلل راجع إلى فساد القوة العملية وليس القوة العلمية.
(2) ترضون بطلبه أيها اليهود.