تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مقالة لويس عوض أيضًا في ”جريدة الأهرام“ 5/9/1987 «وكان موضوع المحاضرة التي ألقيتها بالإنجليزية في 11 فبراير 1983 ثم أعدت إلقاءها في جامعة كاليفورنيا فرع لوس إنجيليس هو «مستقبل الهيومانيزم في مصر» أي مستقبل الفلسفة الإنسانية في مصر، وعندما عدت إلى مصر ترجمت هذه المحاضرة ونشرتها في ”مجلة المصور“ في 23/9/1983 و 30/9/83 و 7/10/1983 تحت عنوان ”قصة العلمانية في مصر“ فأنا أرادف دائمًا بين العلمانية والهيومانيزم أو الفلسفة الإنسانية بالمعنى الأيديولوجي، وفي خريف 1983 اشتركت مع البرت حوراني ومكسيم رودانسون في مؤتمر المستشرقين الأمريكيين بمدينة شيكاغو وتحدثنا نحن الضيوف الثلاثة في موضوع «الأيديولوجيات والحريات» في ظل ازدهار دعوة الحكومة الدينية في مصر وعند عودتي ترجمت محاضرتي ونشرتها أيضًا في ”المصور“ في 30/12/1983، 9/4/1984 وكنت المتفائل الوحيد بين المتكلمين المطمئن إلى مستقبل حقوق الإنسان والحكم المدني والقوانين الوضعية تأسيسًا على رسوخ الفلسفة العلمانية ومبادرة الدولة الحديثة في مصر منذ 1800، ثم يتكلم عن الفترة التي اتهم فيها توفيق الحكيم وزكي نجيب محمود ويوسف إدريس وأحمد بهاء الدين وغيرهم بالكفر، ورسالة الحكيم إليه يعرب فيها عن تخوفه من سقوط العلمانية في مصر وظهور الحكومة الدينية... إلخ». أهـ.

وكذلك يقول فرج فودة في رده على خالد محمد خالد رادًا لدعوته بتحكيم الشريعة: «بأن تطبيق الشريعة سوف يجعل من المواطن المسيحي مواطنًا من الدرجة الثانية لا تقبل له شهادة ويزداد البعض تطرفًا بالقول بأنه لا ولاية له وسوف يصبح غناء المطربات دعوة للزني لا تستقيم مع إقامة حده وسوف يصبح الرقص مجونًا والتمثيل فسقًا وتزيين المرأة تبرجًا من الجاهلية الأولي ونحت التماثيل كفرًا...إلى آخر ما يعف القلم عن ذكره هنا.

البلاغ المبين · الصفحة ١٥٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٥٩١