وبعد كل هذا يقال أنهم لا يردون أمر الله ـ سبحانك هذا بهتانٌ عظيمٌ ـ واليهود لم يقدموا شرع غير الله على شرع الله، وإنما استبدلوا حكمًا بحكم وكان ذلك خوف القتل وحتى يتساوي الناس في العقوبة لعجزهم عن إقامة الحد على أبناء الملوك وكانوا مع ذلك متحرجين من هذا الفعل يبحثون له عن مخرج يحاجون به عند الله يقولون أفتانا به نبيٌّ لك بُعث بالتخفيف فانظر إلى الفرق بين الكفرين أليس كفر هؤلاء أفحش بكثير بل بكثير جدًا ومع ذلك يقولون عنهم أنهم لا يردون أمر الله؟؟ إذا لم يكن هذا ردًا فكيف يكون الرد؟؟!! وعندما قدم التتار الياسق على الحكم بالكتاب والسنة كفروا بإجماع المسلمين والأمر واضح في تفسير ابن كثير وغيره. مرَّ في كتاب ”حد الإسلام“ بالتفصيل، وربما يأتي ذكره ولا داعي للتكرار فالحق أوضح من أن يستدل عليه ولربما يقولون لقد قالوا عن الشريعة أنها مصدر رئيسي أو أساسي للتشريع؟ ونقول هذا تفسير ما قالوه يا قوم من أفواههم فافهموه.
جاء في ”جريدة الأهرام“ بتاريخ 18/2/1994 تحت عنوان «مع القانون» إعداد عبد المعطي أحمد في قضية نصر أبو زيد وزوجته المحكمة تؤكد : القانون المصري لا يعرف دعوي «الحسبة».