تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية(1): وأصل الدين أن يكون الحبُّ لله والبغضُ لله والموالاة لله والمعاداة لله والعبادة لله والاستعانة بالله والخوفُ مِنَ اللهِ والرجاء لله والإعطاء لله والمنع لله، وهذا إنما يكون بمتابعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أمره أمر الله ونهيه نهي لله ومعاداته معاداة الله وطاعته طاعة الله ومعصيته معصية الله... إلخ.

ويقول في ”منهاج السنة“ أيضًا(2): «فنفس محبته أصل لعبادته والشرك في محبته أصل الإشراك في عبادته» ويقول في نفس الجزء(3): «فاللهُ فطرَ عباده على الحنيفية ملةَ إبراهيم وأصلها محبة الله وحده فما من فطرة لم تفسد إلا وهى تجد فيها محبة الله تعالى، لكن قد تفسد الفطرة إما لكبر وغرض فاسد كما في فرعون، وإما بأن يشرك معه غيره في المحبة كما قال تعالى: ﴿ - (( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( ﴾ - } - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - - - جل جلاله - - - - رضي الله عنهم - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - رضي الله عنه - - قرآن كريم - تمهيد (- رضي الله عنه -( - ( تمت - ( - - - ( - - - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ - ( قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - - - ﴿ - صلى الله عليه وسلم - - - ﴾ تمهيد ( مقدمة ( - } (4).

(1) منهاج السنة، ج3، ص 64.

(2) المصدر السابق، ج3، ص 64.

(3) المصدر السابق، ج3، ص 101.

(4) البقرة، آية: 165.

البلاغ المبين · الصفحة ١٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٥٦٩