تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستدلوا بقوله تعالى: ﴿ - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - عليه السلام - - ( - - - ﴾ - ( مقدمة ( - ( المحتويات ( - - - ( تمهيد (- رضي الله عنه - تمهيد ( - - ﴿ ( - - - ﴾ (1) الآية. وجه الاستدلال فسَّر ابن عباس رضى الله عنهما قوله تعالى: { ? ( تمهيد ( - - جل جلاله - - (( - ( الله أكبر ( الله - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( تمهيد ( - - جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( تمهيد ( - - جل جلاله - - (( - ( الله أكبر ( الله - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم -( - - - (- رضي الله عنه - - ( - ( - - - } (2) قائلا: العفائف مِنْ أهلِ الكتاب حِلٌّ لكم إذا أتيتموهنَّ أجورهن. وأخرجه بنحوه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وروى عن ابن عباس أيضًا: أن هذه الآية خاصة لأهل العهد من الذميات دون أهل الحرب في دار الحرب.

الرأي الثاني: يحرم على المسلم نكاح الكتابيات مطلقًا سواء كانت ذمية أو حربية وسواء كانت في دار الإسلام أو في دار الحرب وهو رأي ابن عمر رضى الله عنهما... إلى آخر ما قال.

الرأي الثالث: يكره للمسلم أن يتزوج ذمية وأصحاب هذا الرأي اختلفوا على قولين:

القول الأول: يكره للمسلم أن يتزوج ذمية مطلقًا وهو قول الإمام مالك رحمه الله حكى ذلك ابن القاسم رحمه الله قائلاً: «قال مالك(3): أكره نكاحَ نساءِ أهلِ الذِّمَةِ، اليهودية والنصرانية وذلك لأسباب منها أولا: أنها تأكل الخنزير وتشرب الخمر فيضاجعها ويقبلها. ثانيًا: أنها تلد منه أولادًا فتغذي ولدها على دينها وتطعمه الحرام وتسقيه الخمر وتذهب به إلى الكنيسة... إلخ».

(1) المائدة، آية: 5.

(2) المائدة، آية: 5.

(3) المدونة الكبرى، ج2، ص 301، ج1، ص 231.

البلاغ المبين · الصفحة ١٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٥٠٥