تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله العظيم - رضي الله عنه -( - رضي الله عنه -((( - { - - - ( المحتويات - - ( المحتويات ( - قرآن كريم ( - ( - ( - ﴿ ( - - (( (((( - - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - قرآن كريم ( - ( - ( - ( - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - (- رضي الله عنه - - ( - تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم - - - - } - ( قرآن كريم ((( - ( { ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - - - ( ﴿ ﴾ تمت ( { { - - - - - (- رضي الله عنه -( - - رضي الله عنه -((((( - ( ﴿ ( - ( - - - ﴾ (1) لم يقل لا ينهاكم الله أن تولوهم ولا قال أوجب عليكم ولايتهم وهم كافرون، لأن ولايتهم معناها الدخول في رايتهم والدخول في رابطتهم سلمًا وحربًا، وهذا لا يكون لكافر أبدًا لا لقوم كفَّار ولا لراية أو رابطة أو جامعة أو ولاية كافرة وإنما قال: ﴿ تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم - - - - ﴾ - ( قرآن كريم ((( - ( { ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - - - ( ﴿ ﴾ وهى صلة أفراد لأفراد مع براءتهم من رايتهم ورابطتهم وهذه الصلة لم يسمها الله ولاءً، وإن كان يصحّ تسميتها ولاءً بالمعنى اللغوي أو العرفي لأن المعتبر هو المعنى الشرعي وهى ليست ولاءً بالمعنى الشرعي، ولم يقل ما قاله هؤلاء الجهمية من أن صلة الزوجة الكتابية ولاءً واجبًا للكفار وصلة الأم وهى سبب نزول هذه الآية أقوي من صلة الزوجة ولم يسمها الله ولاءً واجبًا للكفار، ولا قال أنه ولاء مباح أو مستحب ولو كان شيء مما يقال عنه أنه ولاء لغوي يصحّ أن يسمى ولاء بالاصطلاح الشرعي لسمي صلة أسماء لأمها ولاءً، لأنه لا حب زوجة ولا ولد أقوى من

(1) الممتحنة، آية: 8.

البلاغ المبين · الصفحة ١٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٤٩٦