حب الأم، ولذلك يقول المفسرون: «لا ينهاكم عن مبرة هؤلاء وإنما ينهاكم عن تولي هؤلاء».
يقول الطبري في التفسير(1): «وقال آخرون بل عني بها من مشركي مكة من لم يقاتل المؤمنين ولم يخرجوهم من ديارهم. قال: ونسخ اللهُ ذلك بعد الأمر بقتالهم. يقول: حدثنا ابن عبد الأعلى قال حدثني ابن ثور عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿ - صدق الله العظيم ( - ( - - - رضي الله عنهم - - (- جل جلاله -- رضي الله عنه - - ( - - - ﴾ الآية. قال: نسختها ﴿ ﴾ - قرآن كريم ( - ( - ( - - - - ( - رضي الله عنه -((( - ( - ((( - ( - - - ( ﴿ ( - - مقدمة ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - قرآن كريم ( - - - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ (2) ثم يرجِّح الطبري أن اللهَ - عز وجل - عمَّ بقوله: { - رضي الله عنه -((( - { - - - ( المحتويات - - ( المحتويات ( - قرآن كريم ( - ( - ( - ﴿ ( - - (( (((( - - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - قرآن كريم ( - ( - ( - ( - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( - (- رضي الله عنه - - ( - } جميع من كان ذلك صفته ولا معنى للقول بالنسخ لأن برَّ المؤمن مِنْ أهل الحرب ممن بينه وبينه قرابة نسب أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غيرُ محرم ولا منهيٌّ عنه إذا لم يكن في ذلك دلالة له أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام أو تقوية لهم بكراع أو سلاح». أهـ.
(1) تفسير الطبري، ج12، ص 62.
(2) التوبة، آية: 5.