تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحقيقة الشرعية هنا هى الصور التي ذكرها القرآن، والصورة التي ذكرتها السنة التي تمثل فيها ولاء الكافرين وانحصر فيها، وبيان وجه المناط فيها إما نصًا أو من سبب النزول تبينه السنة الصحيحة شارحة للقرآن، فلا يعدل عن هذه الحقيقة الشرعية وهى الصور التي عدَّها القرآن ولاءً للكافرين دون غيرها من الصور الممكنة من اللغة أو العرف، وذَكَرَ ما سواها مما قد يُعَد في العرف أو اللغة ولاءً ولم يسمه ولاءً ولا كفَّر به بل سمَّاه اتخاذ بطانة أو وليجة أو بر أو قسط، وبذلك يكون القرآن قد أسقط اعتبار الاستعمال العرفي أو اللغوي في الولاء، وذلك بذكر بعض صوره وتعمَّد تسميتها بغير اسم الولاء ليبين أن الولاء هو ما حصره في الصور التي جاء بها بيانًا لإجمال الآية المذكورة في سورة آل عمران ﴿ - صدق الله العظيم ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - - صدق الله العظيم - ( - ((( - - ( - - - - عليه السلام -( - - - عليه السلام - - ( - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - رضي الله عنهم -(((- رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - { { ( - فهرس - - ( - (( تم بحمد الله ( - - - - (( - ((( - ( - صدق الله العظيم ( ﴿ تمت - صلى الله عليه وسلم - - ﴾ - قرآن كريم ( { ( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - ( تم بحمد الله - { - - ﴿ ( - ﴾ فالاستعمال اللغوي والعرفي اعتبار ملغي في الولاء، والاستعمال المعتبر هو الحقيقة الشرعية فقط. وفي قول الله - عز وجل -: { - صدق الله العظيم ( - ( - - - رضي الله عنهم - - (- جل جلاله -- رضي الله عنه - - ( - - - ( صدق

البلاغ المبين · الصفحة ١٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٤٩٥