- ( - - - رضي الله عنهم - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } (1) فقال: إنما كان هذا في عائشة خاصة. وروى أحمد بإسناده عن أبي الجوزاء في هذه الآية: ﴿ ﴾ تمت ( { - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - - - قرآن كريم ( تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - - ( تمهيد (- عليه السلام - - - (( - ( - ( - - - ( تمهيد ( فهرس - (((- رضي الله عنه -(( - - - ( تمهيد ( - - جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ﴾ - قرآن كريم ( - ((( - - (( - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } قال: هذه لأمهات المؤمنين خاصة. وروى الأشج بإسناده عن الضحاك في هذه الآية قال: هنَّ نساء النبيّ - صلى الله عليه وسلم -. إلى أن يقول: وعلى هذا فرميهن نفاق مبيح للدم إذا قصد به أذى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو أذاهن بعد العلم بأنهن أزواجه في الآخرة. وبعد أن يذكر كفر ابن أبيّ ونفاقه بهذا الفعل واستحقاقه للعن بهذا الفعل يقول(2): بقى أن يقال: فقد كان من أهل الإفك مسطح وحسان وحمنة ولم يرموا بنفاق، ولم يقتل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أحدًا بذلك السبب، بل قد اختلف في جلدهم. وجوابه: أن هؤلاء لم يقصدوا(3) أذى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يظهر منهم دليل على أذاه بخلاف ابن أبيّ الذي إنما كان قصده أذاه. لم يكن إذ ذاك قد ثبت عندهم أن أزواجه في الدنيا هنَّ أزواج له في الآخرة وكان وقوع ذلك من أزواجه ممكنًا في العقل ولذلك توقف النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في القصة حتى استشار عليًّا وزيدًا وحتى سأل بريرة. فلم يحكم بنفاق من لم يقصد أذي النبيّ - صلى
(1) النور، آية: 23.
(2) الصارم المسلول، ص 42.
(3) انظر إلى العبارة، ولم يقل كما يقول المحرفون للكلم عن مواضعه أنهم قصدوا أذاه وكان الباعث لهم حب الدنيا، ولم يكن الباعث تغير الاعتقاد.