يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(1): وقال أبو سعيد الأشج حدثنا عبد الله بن حراش عن العوام عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿ ﴾ تمت ( { - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - - - قرآن كريم ( تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - - ( تمهيد (- عليه السلام - - - (( - ( - ( - - - ( تمهيد ( فهرس - (((- رضي الله عنه -(( - - - ﴾ (2) نزلت في عائشة رضى الله عنها خاصة واللعنة في المنافقين عامة. فقد بيَّن ابن عباس أن هذه الآية إنما نزلت فيمن يقذف عائشة وأمهات المؤمنين لما في قذفهن من الطعن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعيبه، فإن قذف المرأة أذًى لزوجها كما هو أذي لابنها لأنه نسبة له إلى الدياثة وإظهار لفساد فراشه. إلى أن يقول: ولهذا ذهب الإمام أحمد في إحدي الروايتين المنصوصتين عنه إلى أن من قذف امرأة غير محصنة كالأمة والذمية ولها زوج أو ولد محصن، حدّ لقذفها لما ألحقه من العار بولدها وزوجها المحصنين، والرواية الأخرى عنه وهو قول الأكثرين أنه لا حد عليه لأنه أذى لا قذف لهما، والحد التام إنما يجب بالقذف، وفي جانب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أذاه كقذفه. ومن يقصد عيب النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بعيب أزواجه فهو منافق وهذا معنى قول ابن عباس: «اللعنة في المنافقين عامة» وقد وافق ابن عباس على هذا جماعة فروى الإمام أحمد والأشج عن خصيف قال: سألت سعيد بن جبير فقلت: الزنا أشد أو قذف المحصنة؟ قال: لا بل الزنا. قال: قلت: إن الله تعالى يقول: ﴿ ﴾ تمت ( { - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - - - قرآن كريم ( تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - - ( تمهيد (- عليه السلام - - - (( - ( - ( - - - ( تمهيد ( فهرس - (((- رضي الله عنه -(( - - - ( تمهيد ( - - جل جلاله -( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ﴾ - قرآن كريم ( - ((( - - (( - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - ( - - عليه السلام -
(1) الصارم المسلول، ص 39.
(2) النور، آية: 23.