تعميق مشاركة الأمة في التغيير وفي السلطة بعد التمكين من خلال عمل أهل الحل والعقد وأهل النظر والاجتهاد لتحقيق الشورى الملزمة والحسبة والعزل والاختيار وإرجاع الاجتهاد إلى شورى العلماء والاستفادة من دور الصفوة الراشدة في ملء الفراغ السياسي وتحقيق التلاحم والترابط بين السلطة والجماهير لإبعاد كل صور الاغتراب وفقدان الانتماء.
إسقاط شرعية الافتراق الدنيوي.
ثالثًا: مجال التوازن في الخطاب الديني بين العقل والوجدان لتحقيق قوة الشعور الديني لدي الجماهير من الأمة مع قوة البصيرة الدينية لرفض العلمانية والقومية وفصل الدين عن الدولة والإباحية والتبعية لمعسكرات الشرك الدولية من الصليبية والصهيونية وولاء الكافرين عمومًا.
رابعًا: ضرورة المحافظة على الهدف والثبات على المبدأ مع أوضاع التكيف مع الواقع والتحرك من خلال الفرص المتاحة وهذا يترتب عليه إبراز الهوية الإسلامية وتجريدها من الالتباسات لتجتمع عليها الأمة ويتحقق من خلال ذلك التمكين إن شاء الله.
الفصل الثاني والأخير
الرد على ما تبقى من شبه الجهمية المعاصرة:
أولاً: في الإيمان.
ثانيًا: في الولاء.
ثالثًا: في الحكم.
رابعًا: في النسك.
الرد على شبه جماعات التكفير:
أولاً: التكفير بـ:
توسيع المناطات.
عدم الفهم للفرق بين ما ينقل وما لا ينقل عن الملة من ألفاظ الكفر، الشرك، نفي الإيمان... إلخ.
عدم إجراء الضوابط التي سبقت الإشارة إليها في الكتاب
ثانيًا: التكفير بالمعصية عقيدة الخوارج القديمة والمعاصرة.
ما تبقى من شبه الجهمية المعاصرة
أولاً: في الإيمان
الشبهة الأولي: القول بعدم التلازم بين الظاهر والباطن في الإيمان.
نقول وبالله التوفيق:
الإيمان: علم يدخل القلب. فإما:
أن ينقلع بالكلية. أو ينقلب شكًا. أو يبقي خواطر وحديث نفس.
أو يستقر في القلب يقينًا جازمًا وعقيدة راسخة.