تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلا معصية ـ أي نظرًا إلى القدر ـ ثم لا طاعة ولا معصية ـ أي نظرًا أن الوجود واحد. إلى أن يقول: ومن أحكم الأصلين في الصفات والخلق والأمر فيميز بين المأثور المحبوب المرضي لله وبين غيره مع شمول القدر لهما وأثبت للخالق سبحانه الصفات التي توجب مباينته للمخلوقات وأنه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيءٌ من مخلوقاته أثبت التوحيد الذي بعث اللهُ به رسله وأنزل كتبه كما نبَّه علي ذلك في سورتي الإخلاص «قل هو الله أحد» و«قلْ يا أيها الكافرون». إلى أن يقول: وسورة «قل هو الله أحد» فيها التوحيد القولي العلمي الذي تدل عليه الأسماء والصفات ولهذا قال تعالى: { ( - ( - - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - - ( - - مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - - ( - - - ( - - رضي الله عنهم - - - ( - - - - ( المحتويات - - ( - ( - - رضي الله عنه - - ( المحتويات - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - قرآن كريم ( - - ( المحتويات - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم ( - - رضي الله عنه - - (( - ﴿ - - ( قرآن كريم ((( - - - - مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ﴾ وسورة «قل يا أيها الكافرون» فيها التوحيد القصدي العملي كما قال تعالى: { ( - ( - - ﴿ - - - - صلى الله عليه وسلم - - ((- رضي الله عنه - - - - - صلى الله عليه وسلم -( - ((( - تمهيد ( - - - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم ( - ( تمهيد ((- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (( - - ﴾ (1) وبهذا يتميز من يعبد الله ممن يعبد غيره وإن كان كل واحد منهما يقر بأن الله ربّ كل شيء ومليكه ويتميز عباد الله المخلصون الذين لم يعبدوا إلا إياه ممن عبدوا غيره وأشركوا به أو نظروا إلى القدر الشامل في كل شيء فسووا بين المؤمنين والكفار كما يفعل المشركون

(1) الكافرون، آيتان: 1-2.

البلاغ المبين · الصفحة ١٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٤٥١