ومن لم يفرق بين أولياء الله وأعدائه وبين ما أمر به وأوجبه من الإيمان والأعمال الصالحات وبين ما كرهه ونهى عنه وأبغضه من الكفر والفسوق والعصيان مع شمول قدرته ومشيئته وخلقه لكل شيء وإلا وقع في دين المشركين الذين قالوا { ( قرآن كريم - - - عليه السلام -( - - - { ( - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - رضي الله عنه - تمهيد - رضي الله عنه -( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - (( تم بحمد الله - ((( - ( ( صدق الله العظيم (- رضي الله عنه -(- عز وجل - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - الله أكبر (- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - جل جلاله -( تم بحمد الله ﴿ - - مقدمة صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - ((( - ( ﴾ (1) والقدر يؤمَن به ولا يُحتجُّ به بل العبد مأمور أن يرجع إلى القدر عند المصائب ويستغفر الله عند الذنوب والمعايب. إلى أن يقول: ثمَّ إنَّ أولئك المبتدعين الذين أدخلوا في التوحيد نفي الصفات وهؤلاء الذين أخرجوا عنه متابعة الأمر(2) ـ إذا حققوا القولين انتهى بهم الأمر إلى أن لا يفرقوا بين الخالق والمخلوق بل يقولون بوحدة الوجود، كما قاله أهل الإلحاد القائلين بالوحدة والحلول والإتحاد الذين يعظمون الأصنام وعابديها وفرعون وهامان وقومهما ويجعلون وجود خالق السموات والأرض هو وجود كل شيء من الموجودات ويدعون التوحيد والتحقيق والعرفان وهم من أعظم أهل الشرك والتلبيس والبهتان يقول عارفهم ـ السالك في أول أمره يفرق بين الطاعة والمعصية ـ أي نظرًا إلى الأمر ـ ثم يري طاعة
(1) النحل، آية: 35.
(2) الاتباع.