ولا حرج على من لم يفرق أمر الأمة وهى جميع ووجد أوضاعًا قائمة على الفرقة والتعدد، ولم يحل بسعيه دون جمع الكلمة أو يضع أمامها العقبات وكان له سعي لجمع شمل الأمة، وحفظ أمر الإسلام فيما هو قائم فيه فإن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ولكن ليست هذه أوضاعًا دائمة للشرعية وإذا لم يوجد في الدار غير وصف دار الإسلام وتعرت عن صفات الشرعية وخيف من سقوطها وغلبة أحكام الكفر على الديار فإن القاعدة العامة دائمًا مراعاة الحكمة في المواقف ودفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما. وتعريف الفِرَق هو كما ذكره الإمام الشاطبي في ”الاعتصام“ شيع وجماعات يباين بعضها بعضًا ليست على تعاضد ولا تآلف ولا اتفاق يحارب بعضها بعضًا ألقى اللهُ بينهم العداوة والبغضاء، كل ما يتحقق فيه هذا المعنى يدخل في وصف الفرق سواء كان لأمر ديني أو دنيوي، وسواء كانت هذه الفرقة داخل الملة أو خارجها ما دامت معدودة في الأمة بانتسابها إلى الإسلام.
سادسًا: أهداف الحركة وغاياتها.
أولاً: تصحيح المفاهيم.
ثانيًا: إحياء الأمة.
ثالثًا: فتح الملفات:
ـ لإزالة الألغام من أمام العمل الإسلامي وحل المغاليق الاستراتيجية حتى لا تكون حركته في طريق مسدود أو حركة في المحل لا تستهدف أهدافًا وغايات استراتيجية ممكنة التحقيق.
... ـ اكتساب الخبرة ومعايشة الأحداث.
رابعًا: اجتياز الهوة الحضارية علميًا وتقنيًا وإداريًا واقتصاديًا واستراتيجيًا... إلخ. على جميع الأصعدة.
خامسًا: الخروج بالأمة من هيمنة الأنظمة العلمانية.
سادسًا: إيجاد المشروع الحضاري الإسلامي والخروج بالإسلام دوليًا من هيمنة الصليبية الدولية والصهيونية الدولية.
سابعًا: العودة إلى الإسلام الصحيح كشرعيات مستقرة ـ وليس كشرعيات ضرورة ـ خلافة راشدة على منهاج النبوة.