تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونشير هنا باختصار إلى الانحراف والخلل التاريخي في المفاهيم والتوجهات الإسلامية تاريخيًا في مجال التوحيد والعقيدة وأنظمة وسياسات الحكم، وإلى ضرورة تصحيح هذه المفاهيم والتوجهات في واقعنا هذا المعاصر وهو أحد أهداف حركة الإحياء والبعث الإسلامي المعاصرة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الخلل والانحراف في مفاهيم العقيدة وأنظمة وسياسات الحكم(1):«ومن أعظم أسباب بدع المتكلمين من الجهمية وغيرهم قصورهم في مناظرة الكفار والمشركين فإنهم يناظرونهم ويحاجونهم بغير الحق والعدل لينصروا الإسلام ـ زعموا بذلك ـ فيسقط عليهم أولئك لما فيهم من الجهل والظلم ويحاجونهم بممانعات ومعارضات فيحتاجون حينئذ إلى جحد طائفة من الحق الذي جاء به الرسول والظلم والعدوان لإخوانهم المؤمنين بما استظهر عليهم أولئك المشركون فصار قولهم مشتملاً علي إيمان وكفر وهدي وضلال ورشد وغي وجمعٌ بين النقيضين وصاروا مخالفين للكفار والمؤمنين كالذين يقاتلون الكفار والمؤمنين. ومثلهم في ذلك مثل من فرَّط في طاعة الله وطاعة رسوله من ملوك النواحي والأطراف حتى يسلط عليهم العدو تحقيقًا لقوله: ﴿ ﴾ تمت ( { - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - ( قرآن كريم { - - عليه السلام - قرآن كريم - - ( المحتويات ( - - ( تم بحمد الله - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - - { - رضي الله عنه - - ( - - - ( تمت - - رضي الله عنهم -(( - { - ( - - - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( { ( المحتويات ( - ﴿ - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم -- سبحانه وتعالى -( - - - ( صدق الله العظيم ( - (( - ﴾ ( - - - ((((- رضي الله عنه - - ( - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله } - قرآن كريم ( - - - - - } (2) يقاتلون العدو قتالاً مشتملاً علي معصية الله من الغدر والمثلة والغلول

(1) الرسالة التسعينية، الفتاوى الكبرى، ج5، ص 38.

(2) أل عمران، آية: 155.

البلاغ المبين · الصفحة ١٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٤٤٧