دفع الصائل: من قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون مظلمته فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، وذلك مثل القتال في أفغانستان وفي فلسطين. وهذا القتال بشكل عام جائز ما لم يؤد إلى فتنة يتسع مداها فإذا خيف ذلك فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل وذلك بين المسلمين. أما مع غير المسلمين أو مع المارقين فيجب القتال إذا كانت هناك قدرة عليه.
قتال أهل الحرابة وقطع الطريق.
القتال غير المشروع:
قتال الفتنة عندما يقع قتال بين فئتين صالحتين من صالحي المسلمين على غير قصد منهما بسبب بعض عناصر الفتنة، كما حدث في معركة الجمل، فالواجب رأب الصدع والسعي في الصلح وعدم المشاركة في القتال.
قتال الفتنة بين عناصر صالحة من المسلمين قبل الاجتماع على إمام بسبب بعض الطموحات الشخصية التي تؤثر على وحدة المسلمين فالواجب اعتزال القتال والسعي لجمع الكلمة.
قتال الفتنة بين عناصر المتغلبين أصحاب الراية العمية، والقتال على محض الدنيا وهؤلاء القاتل والمقتول منهم في النار.
قتال البغاة قبل الصلح.
قتال بدعاوى الجاهلية وهذا قد يقرب صاحبه من الكفر، ولهذا الأمر ضوابط.
ما يقع بين الناس من الشرور في حياتهم اليومية وينبغي مراعاة حرمة المسلم في دمه وعرضه وماله والامتناع عن إراقة الدماء ولو أدى ذلك إلى إزهاق النفس ـ كنْ عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل ـ ما لم يؤد ذلك إلى جبروت ومسكنة أو أن يُحمل الإنسان نفسه ما لا تطيق.
كل صور القتال غير المشروعة المشار إليها ضمنًا في الكلام عن القتال المشروع.
النظام السياسي الإسلامي:
يقوم على مشاركة الأمة من خلال عمل أهل الحل والعقد وأهل النظر والاجتهاد.
وأهل الحل والعقد هم من لهم صفة:
1- التمثيل. ... ... 2- العدالة. 3- الكفاءة.
ودورهم هو: