ولا بد من رفع الالتباس بين المفاهيم والتوجهات الإسلامية الصحيحة والباطلة { - رضي الله عنهم - - ( - ( - - عليه السلام - - ( - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - فهرس - - رضي الله عنهم - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - { - - جل جلاله -( - - - رضي الله عنه - - - ( - - ( - - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - (- رضي الله عنهم -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - ﴿ - - جل جلاله -( - - - رضي الله عنه - - ﴾ (1) .
ولا بد من مواجهة أهل الكفر البواح، وأصحاب الخندق الآخر الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجًا، وتعرية الباطل، وإسقاط اللافتات الكاذبة التي يتترس بها في حربه الإسلام. هذا كله شيء وتحقيق هذه المقاصد من إرخاء الستر وانتظار الفيء وطلب المؤالفة والصبر على الإحياء والبعث والإخراج والتمكين حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله شيء آخر، والجمع بين النوعين من المقاصد من أوجب الواجبات.
توجهات الدعوة بين الحق والباطل:
هناك طرفان من الباطل بينهما واسطة من الحق في توجهات الدعاة:
الطرف الأول: القول بأن الشرعية الإسلامية، وأساسيات المجتمع الإسلامي، متحققة للأنظمة والمجتمعات العلمانية، وأن كل ما ينقصها هو استكمال نقص وتصحيح انحراف، وأن الحركة إنما هى للإصلاح وليس للتغيير. وهذا القول في حد ذاته يسقط شرعية الجماعات التي تقول به ويغني عنها أجهزة الدولة الرسمية، ولابد أن يريحوا أنفسهم وغيرهم في هذه الحالة من عناء المواجهة مع الأنظمة العلمانية. وهذا القول يقدم على اعتبار أن الوجود الشرعي والتاريخي للأمة مستمران، وأن مسيرة العمل الإسلامي استئناف محض ليس فيه بدء ولا إعادة بناء.
(1) الأنفال، آية: 42.