واعلم أن التوحيد قسمان: الأول: توحيد الربوبية والخالقية ونحوهما ومعناه أن الله وحده هو الخالق للعالم وهو الربُّ لهم والرازق لهم وهذا لا ينكره المشركون ولا يجعلون لله فيه شريكًا، بل هم مقرون به كما أخبر الله عنهم في غير موضع من كتابه. والقسم الثاني: توحيد العبادة ومعناه إفراد الله وحده بجميع أنواع العبادة وهذا الذي جعلوا لله فيه شركاء ولفظ شريك يشعر بالإقرار بالله تعالى». انتهى من كلام الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان ابن معمر الحنبلي.
ثانياً: الاختيار العلمي
بالرجوع إلى ما مر من الاجتهادات المتباينة والمدارس الفقهية بمآخذها وتوجهاتها المتنوعة، وبالرجوع أيضًا إلى ما هو معلوم للجميع من أحكام الديار في كتب السير على مذاهب الفقه الأربعة وغيرها، وارتباط هذه الاجتهادات والتوجهات بالواقع القريب العهد بواقعنا والمشابه له إلى حد ما في الهند وعدن والجزيرة العربية، ووقائع التتار ودخول بلاد المسلمين تحت حكم الإنجليز والروس في أواسط آسيا وما ارتبط بذلك من فتاوى وأحكام، نجد أن أنسب الاجتهادات لواقعنا المعاصر مناطات ومآلات شرعية مُقَيِّدة تتحقق فيها الدقة العلمية الشرعية والتزام الصراط المستقيم بلا إفراط أو تفريط، وأحسن ما يتبع لجمع الكلمة وإحياء الأمة عملاً بقول الله - عز وجل -: ﴿ ﴾ - ( قرآن كريم ((( - } - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - - ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - - ( - الله أكبر ( - المحتويات ( - ( - - - ( ﴿ صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله المحتويات ( تمهيد ( فهرس - ﴿ - ﴾ (1) هو ما يلي:
نقول وبالله التوفيق:
قضايا الأحكام بالنسبة للواقع المعاصر:
(1) الزمر، آية: 55.