تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. انتهى عن ”الإقناع وشرحه“.

فتأمل قوله وهو الذي يكفر بعد إسلامه فإن ظفرت بهذا الباب ففيه ما يكشف الحجاب ونحيلك أيضًا على كتاب ”الإعلام بقواطع الإسلام“ تأليف شهاب الدين أحمد بن حجر الهيثمي الشافعي فإنه ذكر فيه الألفاظ والأفعال التي توقع في الكفر عند الأئمة حتى أنه ذكر أن العزم على الكفر كفر في الحال.

ونحيلك أيضًا على نبذة ألفها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ وذكر في آخرها سبع قصص ”أولاهنَّ “ قصة الردة بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -. ”الثانية“ قصة أهل مسجد الكوفة الذين سمع منهم كلام معناه أن مسيلمة على حق وهم جماعة فجمع عبد الله بن مسعود من عنده من الصحابة فاستشارهم فاستتاب بعضهم وقتل بعضهم. ”الثالثة“ قصة بعض أصحاب علىٍّ كرَّم الله وجهه لما اعتقدوا فيه الإلهية فدعاهم إلى التوبة فأبوا فحرَّقهم بالنار، وأجمع الصحابة وأهل العلم على كفرهم. ”الرابعة“ قصة المختار بن أبي عُبيد الثقفي. ”الخامسة“ ما وقع في زمن التابعين وهى قصة الجعد بن درهم. ”السادسة والسابعة“ بني عبيد الله القدَّاح والتتار.انتهى كلام الشيخ ملخصًا. وذكر القاضي عياض في كتاب ”الشفاء“ أن رجلاً لما أتى مطر يسير قال: ابتدأ الخراز برش سيوره، وهو قريب للملك فلم يأمر القاضي بقتله مداراة للملك فغضب المسلمون عليه ورفعوا أمره إلى السلطان فأمر السلطان بقتل قريبه وأمر بعزل القاضي الذي تركه مداراة له». انتهى كلام الشيخ سعيد بن حجي رحمه الله.

البلاغ المبين · الصفحة ١٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٤٢١