تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد ذكر أهل العلم أن أصحاب الفترات يمتحنون يوم القيامة في العرصات ولم يجعلوا حكمهم حكم الكفار ولا حكم الأبرار. وأما حكم هذا الشخص إذا قتل ثم أسلم قاتله فإنَّا لا نحكم بديته على قاتله إذا أسلم بل نقول الإسلام يجبُّ ما قبله لأن القاتل قتله في حال كفره والله أعلم. وأما كلام أسعد على قوله تعالى: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - المحتويات ( - ( - فهرس - جل جلاله -( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - ( - - صدق الله العظيم ( ﴿ المحتويات ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - (( - تم بحمد الله ﴾ (1) أنه الإيمان اللغوي لا الشرعي فهو مصيب في ذلك وقد ذكر المفسرون أن معنى قوله - عز وجل -: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - المحتويات ( - ( - فهرس - جل جلاله -( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - ( - - صدق الله العظيم ( ﴿ المحتويات ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - (( - تم بحمد الله ﴾ أن إيمانهم إقرارهم بأن الله هو الخالق الرازق المدبر ثم أنهم مع هذا الإيمان بتوحيد الربوبية مشركون بالله في العبادة ومعلوم أن مشركي العرب وغيرهم يؤمنون بالله ربَّ كلِّ شيء ومليكه وأن بيده ملكوت كل شيء وهو يجيرُ ولا يُجَارُ عليه ولم تنفعهم هذه الاعتقادات حيث عبدوا مع الله غيره وأشركوا معه، بل نجد الرجل يؤمن بالله ورسوله وملائكته وكتبه ورسله وما بعد الموت فإذا فعل نوعًا من المكفرات حكم أهل العلم بكفره وقتله ولم ينفعه ما معه من الإيمان وقد ذكر الفقهاء من أهل كل مذهب «باب حكم المرتد» وهو الذي يكفر بعد إسلامه ثم ذكروا أنواعًا كثيرة من فعل واحدًا منها

(1) يوسف، آية: 106.

البلاغ المبين · الصفحة ١٤١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٤١٧