وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( - ((- رضي الله عنه - - ( - - - - - - - - ( مقدمة - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - - ( - - عليه السلام - - الله - - ( - - رضي الله عنهم - - } (1). انتهى.
وأما السؤال الثالث وهو قولكم: قد ورد «الإسلام يهدم ما قبله» وفي رواية: «يجبُّ ما قبله» وفي حديث حجة الوداع: «ألا إنَّ دم الجاهلية كله موضوع ... إلخ». وظهر لنا من جوابكم أن المؤمن بالله ورسوله إذا قال أو فعل ما يكون كفرًا جهلاً منه بذلك فلا تكفرونه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، فهل لو قتل من هذا حاله قبل ظهور هذه الدعوة موضوع أم لا؟ فنقول إذا كان يعمل بالكفر والشرك لجهله وعدم من ينبهه لا نحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة ولكن لا نحكم بأنه مسلم بل نقول عمله هذا كفر يبيح المال والدم وإن كنَّا لا نحكم على هذا الشخص لعدم قيام الحجة عليه. لا يقال إنْ لم يكن كافرًا فهو مسلم بل نقول عمله عمل الكفَّار وإطلاق الحكم على هذا الشخص بعينه متوقف على بلوغ الحجة الرسالية إليه(2).
(1) النساء، آية: 98.
(2) يراجع كلام ابن القيم فى طريق الهجرتين، وقد سبق نقله.