تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب(1): إذا شهد الإنسان أن هذا دين الله ورسوله، كيف لا يُكَفِّر من أنكره وقتل من آمن به وحبسهم؟ كيف لا يُكَفِّر من أتى المشركين يحثهم على لزوم دينهم ويزينه لهم، ويحثهم على معاداة الموحدين وأخذ أموالهم؟ كيف لا يَكْفُر وهو يشهد أن هذا الذي يحث عليه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنكره ونهى عنه وسمَّاه الشرك بالله؟ وهذا الذي يبغضه ويبغض أهله ويأمر المشركين بقتلهم هو دين الله ورسوله، واعلم أن الأدلة على تكفير المسلم الصالح إذا أشرك بالله أو صار مع المشركين على الموحدين ولم يشرك، أكثر من أن تحصر من كلام الله وكلام رسوله وكلام العلماء. وأنا أذكر لك آية من كلام الله أجمع أهل العلم على تفسيرها، وأنها في المسلمين، وأن الرجل إذا قال ذلك فهو كافر في أي زمان كان. قال الله تعالى: { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام - - - ( - - ( - - - ( - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ((- رضي الله عنه - - ((( مقدمة ( - (- رضي الله عنهم - - - ( { - صدق الله العظيم ( { ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - فهرس ( - ( - ( - (( مقدمة ( تمهيد ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - تم بحمد الله (((- رضي الله عنهم - - ((( تم بحمد الله ( صدق الله العظيم (- رضي الله عنهم - - - تمهيد ﴿ - - ( - ﴾ (2) الآية. وفيها ذكر أنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة، فإذا كان العلماء ذكروا أنها نزلت في الصحابة لما فتنهم أهل مكة، وذكروا أن الصحابي إذا تكلم بكلام الشرك بلسانه مع بغضه لذلك وعداوة أهله لكن خوفًا منهم فهو كافر بعد إيمانه، فكيف بالمؤمن في زماننا إذا تكلم بالبصرة أو الإحساء أو مكة أو غير ذلك خوفًا منهم، لكن قَبِلَ الإكراه إذا كان هذا يكفر، فكيف بمن كان معهم وسكن معهم

(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج4، ص 42.

(2) النحل، آية: 106.

البلاغ المبين · الصفحة ١٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٣٨٧