ويقول في رسالة أخرى إلى الشيخ حمد بن عتيق أيضًا(1): ولا تدخر حض أهل الأفلاج وحثهم على جهاد هذه الطائفة الكافرة، وأهل نجد كادهم الشيطان وبلغ مبلغًا عظيمًا، وصل بهم إلى عدم الوحشة من أكفر خلق الله، فأضلهم عن سواء السبيل ـ الذين جمعوا بين الشرك في الإلهية، والشرك في الربوبية، وتعطيل صفات الله ـ ومعهم جملة من عساكر الإنكليزية المعطلة لنفس وجود البارئ، القائلين بالطبائع والعلل وقدم العالم وأبديته، وبلغنا أنهم كتبوا خطوط الجهات بنجد، مضمونها أنَّا مسلمون نشهد أن لا إله إلا الله ونحو هذا الكلام، وبسطوا القول في أمر الدولة والترهيب منهم والترغيب فيهم. انتهى.
نقولات الجزء الرابع:
(1) المصدر السابق، ج3، ص 278.
البلاغ المبين · الصفحة ١٣٨٦