بحمد الله ( - - - - ((( - - ﴿ ﴾ (1) الآية. بل قد ذكروا أنه من أنكر فرعًا مجمعًا عليه كتوريث البنت والجد أنه يكفر بذلك، ولا يكون من خير أمة أخرجت للناس. وهذا منصوص في كتب الشافعية وغيرهم، فكيف تري يا هذا فيمن أنكر التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ودان بمحض الشرك والتنديد. انتهى.
وفي رسالة إلى الشيخ حمد بن عتيق بعد كلام(2): بلغني أن بعض من يدعي طلب العلم يحتج بقول شاذ مطرح وهو: أن لولي الأمر أن يستعين بالمشرك عند الحاجة. ولم يدر هذا القائل أن هذا القول يحتج قائله بمرسل ضعيف مدفوع بالأحاديث المرفوعة الصحيحة، وأن قائله اشترط أن لا يكون للمشركين رأي في أمر المسلمين ولا سلطان، لقوله تعالى: ﴿ صدق الله العظيم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم -(( - - - ( - - - - رضي الله عنه -((( - ((( - - ( - ( - - فهرس - - رضي الله عنه -( - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - - ( تمهيد - رضي الله عنهم - - ﴾ (3) فكيف بما هو أعظم من ذلك وأطم من الانسلاخ الكلي والخدمة الظاهرة لأهل الشرك. انتهى.
(1) المائدة، آية: 41.
(2) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج3، ص 275.
(3) النساء، آية: 141.