يقبل الله دينًا سواه.
ترى كثيرًا ممن يدعي العلم والفهم، قد عكس مدلول لا إله إلا الله كابن الكمال ونحوه من الطواغيت، فيثبتون ما نفته لا إله إلا الله من الشرك في العبادة، ويعتقدون ذلك الشرك دينًا، وينكر ما دلت عليه من الإخلاص، ويشتم أهله وقد قال تعالى: { - - ( الله أكبر ( { - - - عليه السلام - - ( - - عليه السلام - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( { - - (- رضي الله عنه - - ( تمهيد ( - - - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ( - ( - (( - - - ( { - - - - الله أكبر (( - ( - ( - ( مقدمة ﴿ - - (((- صلى الله عليه وسلم - - - - - - - صدق الله العظيم - صلى الله عليه وسلم - - ( - ((((- صلى الله عليه وسلم - - - - - ((( - - - - ( - - - ﴾ (1).انتهى كلامه، جزاه الله خيرًا.
ويقول(2): وأصل دين الإسلام معرفة الشرك والبراءة منه وإنكاره ومعاداة أهله، ومعرفة التوحيد على الحقيقة، وقبوله ومحبته وموالاة أهله. انتهى.
ويقول(3): فانتبه لأمور ستة أو سبعة لا يسلم العبد من الكفر أو النفاق إلا باجتماعها، وباجتماعها والعمل بمقتضاها يكون العبد مسلمًا، إذ لابد من مطابقة القلب للسان علمًا وعملاً، واعتقادًا وقبولاً، ومحبة وانقيادًا. فلابد من العلم بها المنافي للجهل. ولابد من الإخلاص المنافي للشرك. ولابد من الصدق المنافي للكذب، بخلاف المشركين والمنافقين. ولابد من اليقين المنافي للشك والريب، فقد يقولها وهو شاكٌ في مدلولها ومقتضاها. ولابد من المحبة المنافية للكراهة. ولابد من القبول المنافي للردّ، فقد يعرف معناها ولا يقبله كحال مشركي العرب. ولابد أيضًا من الانقياد المنافي للترك، لترك مقتضياتها ولوازمها وحقوقها المصححة للإسلام والإيمان. انتهى.
(1) الزمر، آية: 2.
(2) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج2، الرسالة 5، ص59.
(3) المصدر السابق، ص81.