ويقول الشيخ عبد الرحمن(1): وأما قوله: في الحديث الصحيح: «وكفر بما يُعبَد من دون الله» فهذا شرطٌ عظيمٌ لا يصحُّ قول لا إله إلا الله إلا بوجوده، وإن لم يوجد، لم يكن من قال لا إله إلا الله معصوم الدم والمال، لأن هذا هو معنى لا إله إلا الله، فلم ينفعه القول بدون الإتيان بالمعنى الذي دلَّ عليه مِنْ ترك الشرك والبراءة منه وممن فعله. فإذا أنكر عبادة كل ما يعبد من دون الله وتبرأ منه وعادى من فعل ذلك، صار مسلمًا معصوم الدم والمال، وهذا معنى قول الله تعالى: { صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( ( - ((( - - رضي الله عنه - - ( المحتويات قرآن كريم ((( { ( - - - ( - - (( تم بحمد الله ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - ( - ( - - ﴿ - ( - رضي الله عنهم - - - - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -( - ((( - - - ( - - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم ( - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم - - ((( الله أكبر - - - - - مقدمة - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - (( - - ( - (( - - رضي الله عنه -( ﴾ (2). وقد قُيدت لا لا إله إلا الله في الأحاديث الصحيحة بقيود ثقال، لا بد من الإتيان بجميعها قولا واعتقادًا وعملاً، فمن ذلك حديث عتبان الذي في الصحيح «فإن الله حرَّم على النار مَنْ قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله» وفي أحاديث أُخر «صدقًا من قلبه ـ خالصًا من قلبه ـ مستيقنًا بها قلبه ـ غير شاك» فلا تنفع هذه الكلمة قائلها إلا بهذه القيود، إذا اجتمعت له مع العلم بمعناها ومضمونها كما قال تعالى: { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - - ((( - { - - - - - قرآن كريم ((( - -
(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج2، ص27-29.
(2) البقرة، آية: 256.