وقد سئل ابن سيرين عن رجل يبيع داره من نصراني يتخذها بيعة فتلي قوله - عز وجل -: ﴿ صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - المحتويات ( - ( - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - ( المحتويات ( - - ( ﴾ تم بحمد الله (( مقدمة ( الله أكبر ( - - ( ( المحتويات ( - ( ﴿ ( تم بحمد الله ﴾ (1) الآية. فكيف حكم من يتولاهم بجلب الميرة والبضائع والأموال التي تقويهم، وتشد شوكتهم على الإسلام، وبمن يذل لعزتهم، ويتضعضع لصولتهم، ويخضع لأحكامهم. فأنَّى له بعد ذلك التسمي بعنوان الإيمان والإسلام، وقد استسلم لأحكام الكفر: ﴿ - - قرآن كريم ((- رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنه - - - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - رضي الله عنهم - - - جل جلاله -(( فهرس - ﴾ - ((( - - - } تمت ( - - ( فهرس - } - ((( - - - ( - - - جل جلاله -( - ( - - - } (2) ولا حول ولا قوةَ إلا بالله. وقال تعالى: { - { - - - - صلى الله عليه وسلم - - ((- رضي الله عنه - - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم (- جل جلاله -- رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - صدق الله العظيم } - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - - - - ﴿ - رضي الله عنه - الله أكبر - - (( - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله ( المحتويات ( - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم -( - - صدق الله العظيم ( المحتويات ( - - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه - - - صدق الله العظيم - - رضي الله عنه - تمهيد - رضي الله عنهم - - } (3) الآية. فالبطانة الدخلاء والاخلاء، يصدق على اتخاذهم كتابًا وحسَّابين وبوابين ومآمين إلى غير ذلك من أصناف البطانة، علَّل سبحانه النهي عن ذلك، بأنهم يحبون مشقتنا، وقد ظهرت
(1) المائدة، آية: 51.
(2) النساء، آية: 139.
(3) آل عمران، آية: 118.