تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - صدق الله العظيم } - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - - - - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - ﴾ - - صلى الله عليه وسلم -( - - - ( تم بحمد الله - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - عليه السلام - - - ( - - - جل جلاله -- صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - جل جلاله - تمهيد (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله - ((( - ﴿ - - - ﴾ - قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم -( - - - (- رضي الله عنه - - ( - ( - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - ( تمهيد - - - عليه السلام - - - } (( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - عليه السلام -( - - - عليه السلام - - ( - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - } - قرآن كريم ( ﴿ ﴾ - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - { - - - تمت ( ﴿ - ((- جل جلاله -( - - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - - تم بحمد الله ﴾ (1) إلى غير ذلك من الآيات الكريمات المفصحة بعدم إيمان مَنْ يواد الكفار وفسقهم، والمناداة عليه بأنه منهم، وهل بعد بيان الله بيان، أو بعد حكمه حكم، ومَنْ أحسنُ مِنَ الله حكمًا. وما كان موادة سيدنا حاطب بن بلتعة ـ الذي نزلت بسببه سورة الممتحنة ـ إلا الكتاب الذي كتبه إلى أهل مكة، يخبرهم بخروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مع أنه لم يفعل ذلك ارتدادًا، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام، وهو بدري باتفاق أهل العلم، وقد نزل فيه ما سمعت، وعلَّل سبحانه الزجر عن موالاتهم لكونهم كفروا بما جاءنا من الحق الآية. وهل كفر فوق كفر الإفرنج؟!

(1) المائدة، آية: 57.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٩٢