قال الشوكاني في شرحه ”للمنتقى“: «والحديث وإن كان فيه المقال لكن يشهد لصحته قوله تعالى: ﴿ - - - ( ﴾ - - صلى الله عليه وسلم -( - ((( ﴿ - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله - (( - - مقدمة ﴾ - قرآن كريم (( قرآن كريم ( - - - - (( تم بحمد الله { - ( - - رضي الله عنه - فهرس ((( فهرس ( - ( - - ( ( - ( - ( الله أكبر ( { - { - ( ﴿ ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - ( - ( ﴾ تم بحمد الله } (1)». وحديث بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده مرفوعًا: «لا يقبل الله من مشركٍ عملاً بعدما أسلم أو يفارق المشركين». انتهى.
وعن جرير بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثَ سرية إلى خثعم فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فأمر لهم بنصف العقل وقال: «أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين» قالوا: يا رسول الله ولِمَ؟ قال: «لا تراءى ناراهما» رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأخرجه أيضًا ابن ماجة، ورجال إسناده ثقات ولكن صحح البخاري وأبو حاتم وأبو داود والترمذي والدارقطني إرساله إلى قيس بن أبي حازم التابعي الكبير، ورواه الطبراني أيضًا موصولاً، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة أيضًا بأسانيده إلى قيس.
(1) النساء، آية: 140.