تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - عز وجل -: { ?? صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - - ﴿ - ( - - (( ( - - ( تمهيد - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ( - - - - (( ((( - - ﴾ - - - - - - ( } - عليه السلام - - ( تم بحمد الله - } - - ( الله - - - ﴿ - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ (1)، وفي ”التفسيرات الأحمدية“: هذه الآية في فضائل الهجرة، وقوله: ﴿ - - - - ( ﴾ - عليه السلام - - ( تم بحمد الله } ? أي متحولاً من الرغام وهو التراب أو طريقًا يراغم قومه بسلوكه أي يفارقهم على رغم أنفهم، وهو أيضًا من الرغام نص به القاضي، وكذا الإمام الزاهد واختار الحسيني الأول، وصاحب الكشاف والمدارك الآخر. إلى أن يقول: عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّما الأعمال بالنيِّات، وإنَّما لكل امرئ ما نوى، فَمَنْ كانت هجرته إلى الله ورسولِهِ، فهجرتُهُ إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَنْ كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» متفق عليه. إلى قوله: قلت: وقد افتتح سلف الأمة وأئمتها كتبهم بهذا الحديث لذلك، وكلام أحمد بن حنبل يدلُّ على أنه أراد بكونه ثلث العلم أنه أحد القواعد الثلاث التي ترد إليها جميع الأحكام عنده، وهى هذا وحديث «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ»، وحديثُ «الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما أمورٌ مشتبهة... » الحديث. والهجرة الترك، والهجرة إلى الشيء الانتقال إليه عن غيره، وفي الشرع ترك ما نهى الله عنه.

(1) النساء، آية: 100.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٦٥