وقد استدل بهذه الآية على أن الهجرة واجبة على كل من كان بدار الشرك أو بدار يعمل فيها بمعاصي الله جهارًا إذا كان قادرًا على الهجرة، ولم يكن من المستضعفين لما في هذه الآية من العموم، وإن كان السبب خاصًا كما تقدم، وظاهرها عدم الفرق بين مكان ومكان، وزمان وزمان. وفي ”التفسيرات الأحمدية“: والمقصود أن الآية تدل على الوعيد على ترك الهجرة، والآية غير منسوخة، وفي هذا الزمان إن لم يتمكن من إقامة دينه بسبب أيدي الظلمة أو الكفرة يفرض عليه الهجرة وهو الحق.
البلاغ المبين · الصفحة ١٢٦٤