تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء في ”البداية والنهاية“(1) وفي ”صحيح البخاري“ عن بندار عن جندر عن شعبة عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود قال: كنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فيد فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنَّة، وذلك أنَّ الجنة لا يدخلها إلا نفسٌ مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» الحديث رواه البخاري في صحيحه، ورواه مسلم في صحيحه، ورواه أبو داود في سننه، ورواه الترمذي في سننه، ورواه أحمد في مسنده.

الجزء الرابع

الدار والأحكام

الفصل الأول

نتكلم هنا في عدة أمور:

أولاً: النقول.

ثانيًا: الاختيار العلمي.

ثالثًا: ما يترتب عليه من فقه في الدعوة والحركة.

رابعًا: أحوال الأمة من العصمة إلى الاندراس.

خامسًا: الشرعيات.

سادسًا: ما يترتب على ذلك من أهداف الدعوة وغاياتها.

... ... أولاً: النقول

نبدأ بما جاء في ”كتاب العبرة“(2): «في ما جاء من الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، وما قال أهل العلم في ذلك، وما يتصل بهذه المسألة من مسائل أخرى.

(1) ابن كثير، البداية والنهاية، كتاب الفتن والملاحم، ج2، ص 6-7.

(2) كتاب العبرة، بيروت، ص 216-256.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٦٢