ويقول(1): أما هذه الكلمة العظيمة فهي التي شهد الله بها لنفسه وشهد له بها ملائكته وأولوا العلم من خلقه كما قال تعالى: { - رضي الله عنهم - - ( - - { ( - - - (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( { - صدق الله العظيم ( { - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( ﴿ - - (((( فهرس - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ - قرآن كريم ( - - - صلى الله عليه وسلم -( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ((( - - - - - - (( - - - - ((( - ( { ( - - - ( - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( { - صدق الله العظيم ( ﴿ - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - ( - - رضي الله عنهم -(( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( تمهيد - رضي الله عنهم -(( - - - ﴾ (2) فلا إله إلا الله هي كلمة الإسلام، ولا يصحُّ إسلام أحد إلا بمعرفة ما وضعت له ودلَّت عليه، وقبوله والانقياد للعمل، وهي كلمة الإخلاص المنافي للشرك، وكلمة التقوي التي تقي قائلها من الشرك بالله فلا تنفع قائلها إلا بشروط سبع: العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا، واليقين وهو كمال العلم بها المنافي للشك والريب، والإخلاص المنافي للشرك، والصدق المانع من النفاق، والمحبة لهذه الكلمة ولما دلَّت عليه والسرور بذلك، والقبول المنافي للردِّ، والانقياد بحقوقها وهي الأعمال الواجبة إخلاصًا لله وطلبًا لمرضاته.أهـ.
وإلي هنا ينتهي جميع مباحث عارض الجهل.
... الخلاصة:
(1) المصدر السابق، ج2، ص 87.
(2) آل عمران: 18.