تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سؤال(1): ما قول العلماء الأعلام أئمة الإسلام فيمن يقول لا إله إلا الله ويدعو غير الله هل يحرم ماله ودمه بمجرد قولها أم لا ؟ فيشرح معنى لا إله إلا الله. إلى أن يقول: قال تعالى: ﴿ تمت ( - - ( ﴾ - قرآن كريم ( - - - - } - قرآن كريم ( تم بحمد الله - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم فهرس - - ( - - - } - ( قرآن كريم - - - - عليه السلام -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم - - } - - - - } - قرآن كريم - - - رضي الله عنهم -( - ( ( المحتويات ( - فهرس - - ( - - رضي الله عنهم - - } (2) فدلَّت هذه الآية الكريمة على أن عصمة الدم والمال لا تحصل بدون هذه الثلاثة لترتيبها عليها بترتب الجزاء على الشرط، ويقول من حقق إخلاص العبادة لله، والبراءة من عبادة ما سواه، وعمل بما اقتضته فرائض الإسلام ـ أي التزم الشرائع ـ كان معصوم الدم والمال ومن ردَّ فلا. أهـ.

ويقول: في شروط نفع هذه الكلمة: كلمة لا إله إلا الله لصاحبها من العلم النافي للجهل، واليقين النافي للشك، والإخلاص النافي للشرك، والصدق النافي للكذب والنفاق، والقبول النافي للرد، والانقياد النافي للترك، والمحبة النافية لما يضادها.

يقول(3): فانتبه لأمور ستة أو سبعة لا يسلم العبد من الكفر أو النفاق إلا باجتماعها، وباجتماعها والعمل بمقتضاها يكون العبد مسلمًا. إذ لابد من مطابقة القلب للسان علمًا وعملاً واعتقادًا وقبولاً ومحبة وانقيادًا فلابد من العلم بها المنافي للجهل، ولابد من الإخلاص المنافي للشرك، ولابد من الصدق المنافي للكذب، ولابد من اليقين المنافي للشك والريب، ولابد من المحبة المنافية للكراهية، ولابد من القبول المنافي للرد، ولابد من الانقياد المنافي للترك.

(1) المصدر السابق، ص 120-122.

(2) التوبة، آية: 5.

(3) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج2، ص 81.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٥٨