تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- - - - ( } - جل جلاله - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمت } - رضي الله عنه - - ( - ( قرآن كريم ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه -((( - { - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - قرآن كريم ( { - رضي الله عنه - - - - - - جل جلاله -( - - عليه السلام - - - - - جل جلاله -( - ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( فهرس ( - (- رضي الله عنهم - - ( { - رضي الله عنه - - ( - - { ( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - ﴿ ( - - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ﴾ (1) وأما أهل القرية الذين عاهدوا على الإسلام ولم يهدموا القباب ولم يعادوا ولم يوالوا وفيهم رجلان أو ثلاثة يدعون التوحيد فاعلم رحمك الله أن مجرد العهد على الإسلام لا يكون الرجل به مسلمًا حتى يعمل بما عاهد عليه من توحيد الله والتبري من الشرك وأهله... وإذا عاهد على الإسلام ولم يعمل به واستمر على الشرك بالله فإنه يكون مرتدًا عن الإسلام وذنبه أعظم من ذنب الكافر الأصلي الذي لم يعاهد قط ولم يظهر الإسلام، ولهذا ثبت في الصحيحين وغيرهما أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«مَنْ بدل دينَه فاقتلوه». أهـ.

المسألة الثانية والعشرون: في رجل أظهر الإسلام في بلده ووالي وعادي في بلده، وأمير البلد ما خالف عليه وأيَّده وصدَّقه فهل يكون هذا مسلمًا أم لا ؟ ولا بقي في بلده وثن أبدًا ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر حد الاستطاعة.

الجواب: هذا الرجل إذا أظهر الإسلام في بلده ووالي وعادي في بلده وأمير بلده لم يخالف عليه بل أيَّده وصدَّقه فهذا مسلم لأنه قد عمل بدين الإسلام وفعل ما يقدر عليه.

(1) النساء، آية: 75.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٥٦