تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسألة الثامنة عشر:في بلد بلغتهم هذه الدعوة وبعضهم يقول هذا الأمر حقٌ ولا غيَّرَ منكرًا ولا أمرَ بالمعروف ولا عادي ولا والي ولا أقرَّ أنه قبل هذه الدعوة على ضلال وينكر على الموحدين إذا قالوا تبرأنا من دين الآباء والأجداد وبعضهم يكفِّر المسلمين جهارًا ويسبُّ هذا الدين ويقول دين مسيلمة والذي يقول هذا أمر زين لا يمكن يقوله جهارًا، فما تقولون في هذه البلدة على هذه الحال. مسلمون أم كفار؟ وما معنى قول الشيخ وغيره إنَّا لا نكفِّر بالعموم وما معنى العموم والخصوص... إلخ.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٥٤