ويؤكد الشيخ عبد الرحمن حفيد الشيخ هذه المعاني. إلى أن يقول(1): وقال شيخنا شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: «سألني الشريف عمَّا نقاتل عليه وما نُكفِّر به؟ فقلت في الجواب: أنَّا لا نقاتل إلا على ما أجمع عليه العلماء كلهم وهو الشهادتان بعد التعريف إذا عرف ثم أنكر. فنقول أعداؤنا معنا على أنواع:
النوع الأول: مَنْ عرف أن التوحيد دين الله ورسوله وأن هذه الاعتقادات في الحجر والشجر والبشر الذي هو دين غالب الناس اليوم إنه الشرك الذي بعث اللهُ رسولَهُ بالنهي عنه وقتال أهله ليكون الدين كله لله. ولم يلتفت إلى التوحيد ولا تعلمه ولا دخل فيه ولا ترك فيه الشرك فهذا كافر نقاتله لأنه عرف دين الرسول فلم يتبعه، وعرف دين المشركين فلم يتركه، مع أنه لم يبغض دين الرسول ولا من دخل فيه ولا يمدح الشرك ولا يزينه.
النوع الثاني: مَنْ عرف ذلك ولكن تبين في سبِّ دين الرسول مع ادعائه أنه عامل به، وتبين في مدح من عبدَ يوسف والأشقر وأبي علي والخضر وفضَّلهم على مَنْ وحَّد الله وتركَ الشرك فهذا أعظمُ كفرًا.
النوع الثالث: مَنْ عرف التوحيد وأحبه واتبعه، وعرف الشرك وتركه لكن يكره من دخل في التوحيد، ويحب من بقى على الشرك فهذا أيضًا كافر وفيه قوله تعالى: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - } - قرآن كريم ( - ( - - - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه - - - عليه السلام - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - - (- رضي الله عنه - - ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - - ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - فهرس - (- رضي الله عنهم - - ((- صلى الله عليه وسلم - - } (2).
(1) المصدر السابق، ج4، ص 300.
(2) محمد، آية: 9.