ومن قال لا إله إلا الله ومع ذلك يفعل الشرك الأكبر فهذا مشرك سواء شاء أم أبي: ﴿ ﴾ تمت ( { ﴿ - - - - صدق الله العظيم ( - ((((- رضي الله عنه - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - - - - عليه السلام - - ((( - (( مقدمة ( - ﴾ (1) ، { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ( - ((( - ( - - - ( - ( - - { - ( - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم { - - مقدمة ( - - - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - ﴿ ﴾ - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - ( - - - ( مقدمة - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - } - جل جلاله - - - - } (2) .أ هـ.
«فتأمل(3) أنَّ الإسلام لا يصح إلا بمعاداة أهل الشرك ،وإن لم يعادهم فهو منهم ولو لم يفعله». أهـ.
ثم يذكر الآيات التي تنهي عن موالاة الكافرين وتحض على معاداتهم.
وفي رسالة ”المورد العذب الزلال في كشف شبه أهل الضلال“ يقول(4) الشيخ عبد الرحمن: «وقد قال شيخنا رحمه الله تعالى إمام الدعوة الإسلامية: أصل دين الإسلام وقاعدته أمران: الأمر بعبادة الله وحده والتحريض على ذلك والموالاة فيه وتكفير من تركه. والنهي عن الشرك بالله في عبادته والتغليظ فيه والمعاداة فيه وتكفير مَنْ فعله». أهـ.
ثم يذكر مبطلات ثلاثة هي الشرك وانشراح الصدر لمن أشرك بالله وموادة أعداء الله وموالاة المشرك والركون إليه وإعانته باليد واللسان والمال كما قال تعالى: ﴿ - - - ( ﴾ ( - ( قرآن كريم ( - - - - } - - ( - - ( - رضي الله عنه -((( - ((( - - ( - ( - - } (5).
(1) النساء، آية: 48.
(2) المائدة، آية: 73.
(3) المصدر السابق، ج4، ص46.
(4) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج4، ص289.
(5) القصص، آية: 86.