تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأيضًا(1): «ومعنى لا إله إلا الله توحيده في عبادته مع التبرئ من كل معبود سواه، كما أخبر الله عن نبيه إبراهيم - عليه السلام - بقوله تعالى: { (( - ( الله أكبر ( ﴿ (( - - - عليه السلام - - - رضي الله عنه - - - - - ( ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (( - - - - صدق الله العظيم ( { - ( - ﴿ - - - - ( الله أكبر - عليه السلام - - - ( - ( ﴾ (2) وهذا هو الذي تضمنه قول لا إله إلا الله، فإنما دعت الرسل أممها إلى قول هذه الكلمة واعتقاد معناها والعمل به لا مجرد قولها باللسان. ومعناها هو إفراد الله بالإلهية والعبادة والنفي لما يعبد من دونه والبراءة منه، كما حكي الله عن إبراهيم - عليه السلام -: ( (( - ( الله أكبر ( ﴿ (( - - - عليه السلام - - - رضي الله عنه - - - - - ( ﴾ تم بحمد الله - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (( - - - - صدق الله العظيم ( { - ( - { - - - - ( الله أكبر - عليه السلام - - - ( - ( ( وقال - صلى الله عليه وسلم - : «مَنْ قالَ لا إلهَ إلاَّ الله وكفرَ بما يُعبَد مِنْ دونِ الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله» رواه مسلم. فحينئذ مَنْ لا يكفر بكل معبود سوي الله لا يحرم دمه وماله ولا يكون مسلمًا بمجرد التلفظ بلا إله إلا الله إلا إذا أضاف إليها الكفر بما يعبد من دون الله، ولا بمعرفة معناها مع التلفظ بها بل ولا كونه لا يدعو إلا الله ولم يكفر بما يعبد من دون الله لم يكن مسلمًا بذلك فلا يحرم ماله ودمه، فهذا أصل لا مرية فيما تضمنه ولاشك فيه، وأنه لا يتم إيمان أحد حتى يعلمه ويعمل به». أهـ.

(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ج5، ص 670.

(2) الزخرف، الآيتان: 26-27.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٤٦