قد حبط بالردة أم لا؟ لأن الردة لا تحبط العمل إلا بالموت عليها». أهـ.
أقول: واضح أن الذين لم يكفروا جاهل التوحيد لم يحكموا بإسلامه وقالوا بامتحانه في العرصات لأن الجنة لا يدخلها إلا نفسٌ مسلمة أو نفسٌ مؤمنة كما هو نصّ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ونأتي إلى النقطة الفاصلة: بما تتحقق صحة الإسلام: في رسالة الشيخ عبد الرحمن بن حسن حفيد الشيخ لأهل القصيم يقول: «والقرآن من أوله إلى آخره يُبيِّن لكم كلمة الإخلاص لا إله إلا الله ولا يصح لأحد إسلام إلا بمعرفة ما دلَّت عليه هذه الكلمة من نفي الشرك في العبادة والبراءة منه وممن فعله ومعاداته، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له والموالاة في ذلك. إلى أن يقول: الأعمال كلها لا يصح منها شيء إلا بهذا التوحيد وهو أساس الملة ودعوة المرسلين والدين كله من لوازم هذا الأصل وحقوقه». أهـ.