يقول شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب: فتأمل رحمك الله هذا الكلام فإنه مثل ما قال الشيخ(1) فيه نافع جدًا، ومن أكبر ما فيه من الفوائد أنه: يُبيَّن لك حال مَنْ أقرَّ بهذا الدين وشهد أنه الحق، وأن الشرك هو الباطل، وقال بلسانه ما أريد منه، ولكنه لا يدين بذلك إما بغضًا له أو عدم محبته، كما هي حال المنافقين الذين بين أظهرنا، وإما إيثار الدنيا مثل تجارة أو غيرها فيدخلون في الإسلام ثم يخرجون منه كما قال تعالى: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( المحتويات ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ﴿ المحتويات ( بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ - - صلى الله عليه وسلم -( - - ( - - } (2) الآية، وقال تعالى: { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام - - - ( - - ( - - - ( - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ((- رضي الله عنه - - ((( مقدمة ( - (- رضي الله عنهم - - - ( { - صدق الله العظيم ( ﴿ ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - فهرس ( - ( - ( - ﴾ إلى قوله: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( - } - قرآن كريم - تمهيد - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( - - - فهرس - - قرآن كريم - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ( - - - - - عليه السلام - - ( الله أكبر - - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - } (3). إلى أن يقول: وأعظم من هذا وأطم، أن أهل حريميلاء ومَنْ والاهم يصرحون بمسبة الدين وأن الحقَّ ما عليه أكثر الناس يستدلون بالكثرة على حسن ما هم عليه من الدين ويفعلون ويقولون ما هو أكبر من الردّة وأفحشها، فإذا
(1) يقصد ابن القيم ، ولم ننقل كل كلامه.
(2) المنافقون، آية: 3.
(3) النحل، الآيتان: 106-107.