تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيني وبينكم أهل الأقطار وهم خير أمة أخرجت للناس وهم كذا وكذا فإذا كان يريد التحاكم إليهم ويصفهم بأنهم خير أمة أخرجت للناس فكيف أيضًا يصفهم بشرك ومخالطتهم للحاجة. وما أحسن قول أصدق القائلين: { (( - - - عليه السلام - - - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات - - - ( - ( تمهيد (- رضي الله عنه -( - - - - ( - ( - ( الله أكبر ( ﴿ - ( - - - - - ( قرآن كريم - - - - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - - ( - - (( - ( - ( مقدمة ( - - رضي الله عنه -( ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - ((( - ﴾ (1)، ﴿ ( - - رضي الله عنه - - ﴾ - قرآن كريم ( - } - - - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - - - - - - ( المحتويات ( - - عليه السلام -( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - ( ( - (( - - ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - - - ( - } تم بحمد الله } (2) يقول شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب: فرحم الله امرأ نظر في نفسه وتفكر فيما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من عند الله من معاداة من أشرك بالله من قريب أو بعيد وتكفيرهم وقتالهم حتي يكون الدين كله لله، وعلم ما حكم به محمد - صلى الله عليه وسلم - فيمن أشرك بالله مع ادعائه الإسلام وما حكم في ذلك الخلفاء الراشدون كعلىٍّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - وغيره لما حرَّقهم بالنَّار مع أن غيرهم أهل الأوثان الذين لم يدخلوا في الإسلام لا يقتلون بالتحريق والله الموفق. وقال أبو العباس في الرد على المتكلمين لما ذكر بعض أحوال أئمتهم قال: وكلُّ شِركٍ في العالم إنما حدث برأي جنسهم فهم الآمرون بالشرك والفاعلون له، ومن لم يأمر منهم بالشرك فلم ينه عنه بل يقر هؤلاء وهؤلاء وإن رجح الموحدين ترجيحًا ما فقد يرجح غيره المشركين وقد يعرض عن الأمرين جميعًا،

(1) الذاريات، آيات: 7-9.

(2) ق، آية: 5.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٣٠