يقول شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب: فتأمل أول الكلام وآخره، وتأمل كلامه فيمن دعا نبيًا أو وليًا مثل أن يقول: يا سيدي فلان أغثني ونحوه أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل هل يكون هذا إلا في المعين والله المستعان.
ثم ينقل كلامًا عن شيخ الإسلام ابن القيم في شرح ”المنازل“ عن الشرك الأصغر والأكبر. إلى أن يقول: «وقد ذكر في الإقناع عن الشيخ تقي الدين أن من دعا علىّ بن أبي طالب فهو كافر، ومن شكَّ في كفره فهو كافر. ثم يقول تعليقًا: فإن كان هذا حال مَنْ شكَّ في كفره مع عداوته له ومقته فكيف بمن يعتقد أنه مسلم ولم يعاده، فكيف بمن أحبه، فكيف بمن جادل عنه، وعن طريقته، وتعذَّر أنّا لا نقدر على التجارة وطلب الرزق إلا بذلك، وقد قال تعالى: ﴿ ﴾ - ( قرآن كريم ( - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - تمت ( { ((( تمهيد ( - ( الله أكبر - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ﴿ (- رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( الله أكبر ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - - عليه السلام - - ((( - - صلى الله عليه وسلم - - ﴾ (1) فإذا كان هذا قول الله تعالى فيمن تعذر عن النبيين بالعمل بالتوحيد ومعاداة المشركين بالخوف على أهله وعياله، فكيف بمن اعتذر في ذلك بتحصيل التجارة، ولكن الأمر كما تقدم عن عمر إذا نشأ في الإسلام مَنْ لا يعرف الجاهلية لهذا لم يعرف معنى القرآن، وأنه أشرُّ وأفسد مِنَ الذين قالوا: { تمت ( ﴿ ((( تمهيد ( - ( الله أكبر - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ﴾ الآية. ومع هذا فالكلام الذي يظهرونه نفاقًا، وإلاّ فهم يعتقدون أن أهل التوحيد ضالون مضلون، وأن عبدة الأوثان أهل الحق والصواب كما صرَّح به إمامهم في الرسالة التي أتتكم قبل هذه خطه بيده يقول
(1) القصص، آية: 57.