تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله أنه ذات يوم يقرر على أصل الدين، ويُبيَّن ما فيه ورجل من جلسائه لا يسأل ولا يتعجب ولا يبحث حتي جاءت بعض الكلمات التي فيها ما فيها فقال الرجل ما هذه؟ كيف ذلك؟ فقال الشيخ: قاتلك الله ذهب حديثنا منذ اليوم لم تفهم ولم تسأل عنه فلما جاءت هذه السقطة عرفتها أنت مثل الذباب لا يقع إلا على القذر. يقول الشيخ إسحق لا نقول إلا ما قال الشيخ محمد في إفادة المستفيد وحفيده في الرد على العراقي وكذلك هو قول أئمة الدين قبلهم ومما هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام أن المرجع في مسائل أصول الدين إلى الكتاب والسنة وإجماع الأمة المعتبر وهو ما كان عليه الصحابة وليس المرجع إلى عالم بعينه في ذلك فمن تقرر عنده هذا الأصل تقريرًا لا يدفعه شبهة هان عليه ما قد يراه من الكلام المشتبه في بعض مصنفات أئمته إذ لا معصوم إلا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -. ومسألتنا هذه وهي عبادة الله وحده لا شريك له والبراءة من عبادة ما سواه وأن من عبد مع الله غيره فقد أشرك الشرك الأكبر الذي ينقل من الملة هي أصل الأصول، وبها أرسل الله الرسل وأنزل الكتب وقامت على الناس الحجة بالرسول وبالقرآن. وهكذا تجد الجواب من أئمة الدين في ذلك الأصل عند تكفير من أشرك بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، لا يذكرون التعريف في مسائل الأصول، إنما يذكرون التعريف في المسائل الخفية التي قد يخفي دليلها على بعض المسلمين كمسائل نازع فيها بعض أهل البدع كالقدرية والمرجئة أو في مسألة خفية كالصرف والعطف، وكيف يعرفون عبَّاد القبور وهم ليسوا بمسلمين ولا يدخلون في مسمي الإسلام، وهل يبقي مع الشرك عمل والله يقول: { - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - - ﴿ ﴾ - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - ( - - - - (( - - مقدمة - رضي الله عنهم - - ( - - رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنهم - - {

البلاغ المبين · الصفحة ١٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢١٨