يقول ابن سحمان: وفي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد رحمه الله قال: حدثني إسحق بن بهلول قال: قلت لأبي ضمرة أنس بن عياض: أُصلي خلف الجهمية؟ قال: لا { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ((- رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنه - - - عليه السلام - - ( - - ( ( المحتويات ( فهرس - ( - تمهيد { - - - - جل جلاله -- جل جلاله - - ( - صدق الله العظيم فهرس - - ( - - - رضي الله عنه - تمهيد ( ﴿ ( - ( مقدمة (- جل جلاله -( تم بحمد الله - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - صدق الله العظيم - ( - ( - (- رضي الله عنهم - - ( - - - ﴾ (1).
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا إبراهيم بن نعيم البابي السجستاني سمعت سالم بن أبي مطيع يقول: الجهمية كفار لا أصلي خلفهم. فإذا تبين هذا فالتلبيس والتشبيه على الناس بجواز الصلاة خلف أهل البدع والأهواء وأهل الفجور والفسق والمعاصي، وإدخال الجهمية وعبَّاد القبور في جملتهم، لبس للحقِّ بالباطل وصدٌّ عن سبيل الله، وافتراء على الإخوان، فإن هذا فرضٌ فيمن لم تخرجه بدعته عن الملة. وأما عباد القبور والجهمية فقد تقدم كلام الأئمة فيهم، والمؤمن من يخاف الله ويتقيه لا يلبس الحق بالباطل، ويوقع الناس في الشبهات لملاحظة الشهوات، والله الهادي إلى الصواب وإليه المرجع والمئاب. انتهى كلام ابن سحمان(2).
تفصيل مهم في الجهمية استطراداً لموضوعهم والشبهة التي طرأت عنه:
(1) آل عمران، آية: 85.
(2) كشف الشبهتين، ص 60-066